أطلقت رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين نداءً برلمانياً عالمياً مفتوحاً للتوقيع تحت عنوان "أوقفوا الإبادة.. دافعوا عن الأرض"، موجهاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة، ورؤساء البرلمانات والمجالس التشريعية، وقادة الدول والحكومات حول العالم، بالتزامن مع التحضيرات الجارية لـ "يوم التحرك العالمي" المقرر في 10 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
وأوضح الأمين العام للرابطة، د. محمد مكرم بلعاوي، أن النداء يهدف إلى حشد وتوحيد مواقف المشرعين وممثلي الشعوب من مختلف البرلمانات الإقليمية والدولية، وتجاوز حدود بيانات القلق والإدانة الدبلوماسية عبر ممارسة ضغط تشريعي وسياسي مباشر لإنهاء التواطؤ، ووقف سياسات الإفلات من العقاب الممنوحة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد بلعاوي، أن نداء الرابطة يؤكد أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية من استمرار لجرائم الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج في قطاع غزة، وتصاعد لإرهاب المستوطنين وعمليات الهدم والتهجير القسري وفرض الضم الفعلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة يمثل استراتيجية احتلالية شاملة تستوجب تدخلاً دولياً حازماً لحماية المدنيين وفرض سيادة القانون الدولي الإنساني.
وتضمن النداء حزمة من المطالب التشريعية والسياسية، أبرزها الوقف الفوري والدائم للعدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة وتأمين دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتصدي لمخططات التهجير القسري، ووقف التوسع الاستيطاني، ومساءلة ميليشيات المستوطنين ومن يسلحها أو يمولهل، ودعم آليات العدالة الدولية والامتثال لقرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية وملاحقة مرتكبي جرائم الحرب.
ودعت الرابطة أعضائها وكافة البرلمانيين حول العالم التوقيع على النداء وتفعيل أدواتهم الدستورية والرقابية لمساءلة حكوماتهم وسن تشريعات تفرض عقوبات فاعلة على الاحتلال وتنتصر لحقوق الشعب الفلسطيني العادلة.





