بيان صحفي
رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين تطالب بالتدخل لوقف عدوان الاحتلال على مخيم الفارعة شمال الضفة الغربية
تدين رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين بأشد العبارات العملية العسكرية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على حق مخيم الفارعة بمدينة طوباس شمال الضفة الغربية، والتي تترافق مع حملات اعتقال جماعية، وإخلاء قسري للمنازل، وتكسير وتخريب للممتلكات العامة والخاصة، وتحقيقات ميدانية قسرية، وإغلاق كامل لمداخل المخيم، في مشهد يعيد إلى الأذهان أبشع صور القمع والفاشية والعقاب الجماعي.
تؤكد الرابطة، أن هذه الممارسات الإجرامية تمثل انتهاكاً صارخاً ومستمراً لكافة المواثيق الدولية واتفاقيات جنيف، وترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتكشف أن الاحتلال نظاماً استعمارياً إحلالياً قائماً على التطهير العرقي والترويع المنهجي للسكان المدنيين.
تشدد الرابطة، على أن ما يجري في مخيم الفارعة لا يُمكن فصله عن المخطط الصهيوني الأوسع الرامي إلى تفريغ الأرض من أهلها، وفرض الوقائع بالقوة، وشطب معالم الدولة الفلسطينية، في سياق مشروع خطير يسعى إلى تكريس ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى”، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً ليس فقط لشعبنا الفلسطيني، بل للأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها، بما في ذلك دول الجوار.
تطالب المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، والبرلمانات الإقليمية والدولية، بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والانتقال من بيانات القلق إلى إجراءات فعلية رادعة.
رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين
الجمعة
28 نوفمبر 2025





