بيان صحفي
صادر عن رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين بشأن فاجعة انهيار عمارة سكنية تؤوي نازحين بمدينة غزة واستمرار الإبادة الجماعية وتداعياتها
تتابع رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين ببالغ الحزن والألم فاجعة انهيار عمارة "السعادة" السكنية في مدينة غزة، التي كانت تؤوي أكثر من 10 عائلات نازحة لجأت إليها قسراً لانعدام مراكز الإيواء الآمنة، مما أدى إلى ارتقاء شهداء غالبيتهم من الأطفال والنساء، وبقاء عشرات المفقودين والجرحى تحت الأنقاض، في مأساة إنسانية مروعة تجسد الوجه الأبشع لحرب الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
تؤكد الرابطة أن هذه الكارثة لا يمكن المرور عليها كحادث عرضي، بل هي نتيجة مباشرة لحرب التدمير الممنهج التي تشنها آلة الحرب الإسرائيلية ضد البنية التحتية والمربعات السكنية وتدمير مناحي الحياة ومنع الإعمار ودخول المعدات اللازمة لرفع الركام، مما يحول المباني المتضررة إلى مصائد لـ "الموت المؤجل".
تحمل الرابطة المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والدول الداعمة للاحتلال، المسؤولية الكاملة والشراكة المباشرة في هذه الجريمة؛ من خلال صمتها وعجزها عن إلزام الاحتلال برفع حصاره الجائر والالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، مما يمثل ضوءاً أخضر لمواصلة الإبادة بأدوات القتل غير المباشر، وترك المدنيين فريسة للموت البطيء تحت الركام.
تدين الرابطة بأشد العبارات إمعان الاحتلال الإسرائيلي في منع إدخال المعدات والآليات الثقيلة وقطع الغيار اللازمة لعمل جهاز الدفاع المدني وطواقم الإنقاذ، ما يضطرهم للعمل بأدوات يدوية وبدائية لانتشال الضحايا والعالقين من تحت أطنان الخرسانة.
تدعو رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين كافة البرلمانات والاتحادات التشريعية الدولية والإقليمية إلى التحرك العاجل والفوري لتجاوز مربع الإدانات اللفظية، وممارسة ضغط فعلي لكسر الحصار، وإلزام الاحتلال بالسماح الفوري بدخول معدات الإنقاذ وطواقم الإغاثة الدولية ومواد البناء ووحدات الإيواء.
رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين
الأربعاء
16 سبتمبر 2026





