بيان صحفي
صادر عن رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين بشأن تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية وإعدامات جيش الاحتلال الميدانية
تتابع "رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين" ببالغ القلق، التصعيد الخطير والممنهج في اعتداءات ميليشيات المستوطنين الإرهابية على القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وإقدامهم على إحراق المنازل والحقول والأراضي الزراعية، بضوء أخضر وحماية مباشرة من جيش الاحتلال.
إن ما يجري في شوارع وبلدات الضفة هو "إرهاب دولة منظم" متكامل الأركان؛ حيث تتبادل أدوار الجريمة بين عصابات المستوطنين الذين يعيثون حرقاً وتدميراً لممتلكات ومصادر رزق الفلسطينيين، وبين جيش الاحتلال الذي يوفر لهم الغطاء الأمني الكامل، بل ويتمادى في إجرامه بتنفيذ إعدامات ميدانية بدم بارد بحق الشبان الفلسطينيين، لمجرد محاولتهم التصدي لهذا العدوان الهمجي والدفاع عن عائلاتهم ومنازلهم.
إن مشهد النيران التي تلتهم الحقول والمنازل، وتكرار الإعدامات الميدانية، يؤكد مجدداً أن هذه الجرائم ليست حوادث فردية منفصلة، بل هي تطبيق عملي لسياسة التطهير العرقي والتهجير القسري، ومسعى لاقتلاع الفلسطيني من أرضه لفرض وقائع ديموغرافية وجغرافية جديدة بقوة السلاح وترويع الآمنين.
تدعو الرابطة إلى الإسراع في تصنيف ميليشيات المستوطنين كـ "منظمات إرهابية"، وسن تشريعات تلاحق قادتهم وعناصرهم، وتفرض عقوبات صارمة وشاملة على كل من يمولهم أو يوفر لهم الغطاء السياسي والأمني.
تطالب الرابطة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بالخروج الفوري من دائرة الإدانة اللفظية والصمت المريب، إلى اتخاذ خطوات عملية ملزمة لتوفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني، ووقف مقصلة الإعدامات الميدانية.
كما تؤكد الرابطة، أن هذه الممارسات التي ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تتطلب تحركاً قانونياً دولياً عاجلاً لضمها إلى الملفات المحالة لمحكمة الجنايات الدولية، لضمان محاسبة قادة الاحتلال ومسؤولي هذه الميليشيات وعدم إفلاتهم من العقاب.
رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين
الأحد
26 يوليو 2026





