دعا رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، برلمان سلوفينيا والبرلمان الأوروبي إلى رفض أي توجهات تستهدف سحب الاعتراف بدولة فلسطين أو نقل السفارة السلوفينية إلى مدينة القدس المحتلة، محذرا من التداعيات الخطرة لمثل هذه الخطوات على مستقبل السلام والاستقرار في المنطقة.
أكد اليماحي، في رسالة رسمية إلى كل من الجمعية الوطنية والمجلس الوطني في سلوفينيا والبرلمان الأوروبي، على رفض هذه التوجهات التي من شأنها انتهاك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين وإنهاء الاحتلال.
وشدد على أن الاعتراف بدولة فلسطين ليس إجراء سياسيا مؤقتا يمكن التراجع عنه، بل هو التزام قانوني وأخلاقي يجسد احترام حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وهو حق ثابت وغير قابل للتصرف ويحظى باعتراف غالبية دول العالم.
وحذر من أن نقل أي سفارة إلى مدينة القدس المحتلة يمثل انتهاكا صريحا لقرار مجلس الأمن رقم 478، ويتعارض مع القرارات الدولية ذات الصلة، داعياً إلى توظيف الأدوات البرلمانية والسياسية للحفاظ على الموقف الأوروبي الداعم للحقوق الفلسطينية ومنع أي محاولات من شأنها إضفاء الشرعية على سياسات الاحتلال القائمة على الضم والاستيطان وفرض الأمر الواقع.
وأشار رئيس البرلمان العربي إلى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في 19 يوليو 2024 بشأن الآثار القانونية الناشئة عن سياسات وممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدا أهمية احترام ما خلص إليه الرأي الاستشاري من مبادئ وقواعد القانون الدولي.





