حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية من تدهور الأوضاع الإنسانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرًا إلى استمرار عمليات الهدم والتهجير والقيود على التنقل، إلى جانب تصاعد المخاطر التي تواجه المدنيين والبنية التحتية الأساسية، ولا سيما التعليم والصحة.
وأوضح المكتب، في تقرير له، أن المتوسط الشهري لعدد المباني التي طالها الهدم في المنطقة (ج) بالضفة الغربية والقدس الشرقية منذ عام 2024 بلغ ما لا يقل عن ضعفي المتوسط المسجل خلال السنوات الخمس عشرة السابقة.
وسلّط التقرير الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه قطاع التعليم، بعد استهداف إجراءات الهدم أربع مدارس في المنطقة (ج)، من بينها ثلاثة مبانٍ مدرسية في مسافر يطا، فيما أصدر جيش الاحتلال أوامر بتمديد القيود المفروضة على التنقل في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس للاجئين، حتى 20 أغسطس/آب و30 سبتمبر/أيلول، وفقًا لكل حالة.
وأشار إلى أن أكثر من 33 ألف لاجئ فلسطيني لا يزالون مهجّرين وغير قادرين على العودة إلى منازلهم.
وفي قطاع غزة، قال المكتب الأممي إن الوضع الإنساني لا يزال حرجًا في ظل استمرار النشاط العسكري المكثف، الذي يسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك مرافق الصحة والتعليم.
وأضاف أن تقييمًا جديدًا أظهر استمرار ارتفاع حجم الأضرار التي لحقت بالمباني في مختلف أنحاء القطاع.
كما أشار التقرير إلى نتائج مسح جديد للتغذية، كشف عن وجود سوء تغذية بين الأمهات، إلى جانب استمرار معدلات التقزم وتدني جودة النظم الغذائية لدى الأطفال، ما يعكس استمرار التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والتغذية في الأراضي الفلسطينية.





