arabic

بيان صحفي

بيان صحفي صادر عن رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين بشأن مساعي "مجلس السلام" لإنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)  

يوليو 2, 2026
بيان صحفي  صادر عن رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين بشأن مساعي "مجلس السلام" لإنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)   

بيان صحفي

صادر عن رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين بشأن مساعي "مجلس السلام" لإنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)

 

تتابع رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين ببالغ الخطورة والاستنكار الشديدين، التصريحات والتوجهات الصادرة عن "مجلس السلام" والتي تفصح عن نوايا مبيتة ومساعٍ خطيرة لإنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وتصفية دورها الإنساني والسياسي والقانوني.

إننا في الرابطة نؤكد على الموقف الثابت والراسخ، بأن أي قرار دولي أو أممي يتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني ومستقبله، لا يمتلك أي شرعية أو قيمة قانونية ما لم يتم بالتشاور المباشر مع الفلسطينيين أنفسهم، فهم أصحاب الحق الأصيل، والكلمة الأولى والأخيرة في كل ما يخص قضيتهم ومصيرهم، ولا يجوز الوصاية عليهم أو تمرير مشاريع التصفية رغماً عن إرادتهم.

إن هذه المساعي والقرارات الخطيرة لا تمثل اعتداءً صارخاً على حقوق اللاجئين وحسب، بل إنها تقوض بشكل كامل أي استقرار إقليمي، وتنسف كافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 194 الخاص بحق العودة.

تؤكد الرابطة، بشدة من أن وكالة "الأونروا" لم تكن يوماً مجرد مؤسسة إغاثية، بل هي شاهد دولي حي وُجد بموجب قوانين وقرارات دولية جاءت لتنصف الفلسطينيين "ولو قليلاً" في وجه المظلمة التاريخية التي تعرضوا لها، وأن "مجلس السلام" الذي تأسس وانبثق عن مجلس الأمن والأمم المتحدة، مُلزم أخلاقياً وقانونياً باحترام قرارات الشرعية الدولية ومواثيقها، ولا يُعقل بأي حال من الأحوال أن يعمل بالضد منها أو يقوض أسسها.

إن هذا المجلس يجب أن يكون معبراً حقيقياً عن "الإرادة الدولية" المستقلة المنحازة للعدالة، وتبنيه للروايات الإسرائيلية التحريضية يجعله أداة سياسية منحازة لإعادة هندسة الواقع الفلسطيني وفق شروط الاحتلال وأداة لتنفيذ أجنداته التصفوية.

وعليه، فإن إنهاء "الأونروا" وتفكيكها يعني فعلياً القضاء المبرم والنهائي على ما تبقى من مصداقية أو شرعية لهذا النظام الدولي، وإعلاناً صريحاً بانهيار قيم العدالة والقانون الدولي أمام غطرسة القوة، ويشكل تجاوزًا غير قانوني لتفويض الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تدعو الرابطة، البرلمانات العالمية، والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية، إلى التحرك العاجل والفوري لرفض هذه التوجهات، وتوفير شبكة حماية سياسية ومالية تضمن استدامة عمل الوكالة وتحمل مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية، وإدراك أن المساس بالأونروا هو مساس بالأمن والسلم الدوليين، ودفع للمنطقة نحو مزيد من الانفجار.



رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين

الخميس

2 يوليو

اقرأ أيضاً

مقالات مشابهة

undefined-new

بيان صادر عن رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين بشأن فاجعة انهيار عمار...

تتابع رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين ببالغ الحزن والألم فاجعة انهيار عمارة "السعادة" السكنية في مدينة غزة، التي كانت تؤوي أكثر من 10 عائلات نازحة لجأت إليها قسراً لانعدام مراكز الإيواء الآمنة، مما...

إقرأ المزيد
undefined-new

في الذكرى الـ 57 لإحراق المسجد الأقصى.. "برلمانيون لأجل القدس وفلسطين"...

يصادف اليوم، الحادي والعشرون من آب/ أغسطس، الذكرى السابعة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، والتي تأتي في وقت يشهد فيه المسجد الأقصى ومدينة القدس وعموم الأراضي الفلسطينية تصعيداً إسرائيلياً...

إقرأ المزيد
undefined-new

بيان صادر عن رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين بشأن تصاعد إرهاب المست...

تتابع "رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين" ببالغ القلق، التصعيد الخطير والممنهج في اعتداءات ميليشيات المستوطنين الإرهابية على القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وإقدامهم على إحراق الم...

إقرأ المزيد

للاشتراك في القائمة البريدية

عضويات برلمانية