أعلن مجلس النواب الأردني رفضه تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، مشيراً إلى أنها تفتح الباب لمزيد من تطرف حكومة الاحتلال وإجرامها، وتمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومساساً خطيراً بسيادة الدول.
وقال رئيس المجلس مازن القاضي، في البيان إن "صدور مثل هذه التصريحات عن مسؤول يمثل دولة كبرى ترأسُ مجلس السلام، إنما يضع بلاده في إطار خطاب يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويغذي التطرف والصراع بدل أن يسهم في احتوائهما".
وأكد القاضي أن "الضفة الغربية، وقطاع غزة، هي أراضٍ فلسطينية لا سيادة لإسرائيل عليها، أو على أي أرض عربية محتلّة، مندداً بالطروحات التي تستند إلى روايات دينية مرفوضة، وتقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
وأدانت وزارة الخارجية الأردنية، السبت الماضي، تصريحات سفير هاكابي بخصوص قبول سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله، بالإضافة للضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى أن تلك التصريحات "عبثية واستفزازية".





