أقر مجلس النواب التشيلي مشروع قانون يقضي بتخصيص السابع من يناير من كل عام يوماً للصداقة والتضامن التشيلي الفلسطيني، وذلك خلال التصويت النهائي على المشروع في 22 سبتمبر، وسط ترحيب وتصفيق من أعضاء المجلس.
وحضرت سفيرة دولة فلسطين لدى تشيلي فيرا بابون جلسة إقرار المشروع، حيث أعربت عن تقديرها لهذه الخطوة، معتبرة أنها تحول روابط الأخوة والتضامن التاريخية بين الشعبين إلى اعتراف مؤسسي رسمي من الدولة التشيلية.
كما وجهت السفيرة الشكر إلى مجموعات الصداقة البرلمانية التشيلية الفلسطينية في مجلسي النواب والشيوخ، وإلى النواب المنتمين إلى مختلف التيارات السياسية الذين دعموا المبادرة.
ويأتي اختيار السابع من يناير تخليداً لذكرى اعتراف تشيلي الرسمي بدولة فلسطين في التاريخ نفسه من عام 2011، وتقديراً للعلاقات التاريخية والثقافية والاجتماعية التي تربط الشعبين، ولوجود جالية فلسطينية عريقة في تشيلي أسهمت في مختلف مجالات الحياة العامة.
ويمثل هذا القرار خطوة مهمة في تعزيز التضامن المؤسسي والبرلماني مع فلسطين في أمريكا اللاتينية، وترسيخ العلاقات التاريخية بين البلدين، بما يفتح المجال أمام مبادرات تعاون وتواصل جديدة.





