بيان صحفي
صادر عن رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين في الذكرى الثالثة لـعملية "طوفان الأقصى" واستمرار حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة
تؤكد رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين، بالتزامن مع مرور ثلاثة أعوام على أحداث السابع من أكتوبر واستمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة والشعب الفلسطيني، أن هذا الانفجار لم يكن حدثاً معزولاً، بل كان نتيجة حتمية وطبيعية لعقود من الظلم المتراكم، وغياب المساءلة القانونية، وتجاهل المجتمع الدولي للحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وتواطؤ الدول الكبرى مع الاحتلال الإسرائيلي وتمكينه من إنهاء آية فرصة لتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، إضافة للحصار الخانق المفروض على القطاع، والاعتداءات الممنهجة المستمرة على المسجد الأقصى المبارك، وتسارع وتيرة تهويد القدس وقضم الأراضي الفلسطينية.
تشدد الرابطة على أن استمرار المجازر وحرب الإبادة للعام الثالث على التوالي يمثل دليلاً صارخاً على إخفاق منظومة العدالة الدولية، وتواطؤ القوى العالمية مع الاحتلال وتمكينه من الإفلات من العقاب.
تحذر الرابطة من أن سياسات فرض الأمر الواقع، وإطالة أمد الإبادة، ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، لن تجلب الاستقرار، وأن المدخل الحقيقي والوحيد لتحقيق السلام العادل يكمن في إنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من نيل كافة حقوقه المشروعة، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال بشكل كامل.
تطالب الرابطة المجتمع الدولي، وبرلمانات العالم، بالتحرك العاجل والفعلي لوقف حرب الإبادة المستمرة، ورفع الحصار بشكل كامل وفوري، وإلزام الاحتلال بالانصياع للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وتفعيل أدوات المحاسبة الجنائية والسياسية، وفرض عقوبات رادعة على قادته، لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين
الخميس
8 أكتوبر 2026





