يُعد النائب ناصر عبد الجواد أحد الشخصيات الأكاديمية والوطنية الفلسطينية، وعضواً منتخباً في المجلس التشريعي الفلسطيني عن محافظة سلفيت، ممثلاً عن كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس.
وُلد عام 1966 في بلدة دير بلوط بمحافظة سلفيت. حصل على درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة النجاح الوطنية، وعمل محاضراً جامعياً، وأسهم في المجال الأكاديمي والبحثي قبل انتخابه لعضوية المجلس التشريعي.
في الانتخابات التشريعية الفلسطينية لعام 2006، انتُخب عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني ممثلاً عن محافظة سلفيت، ضمن كتلة التغيير والإصلاح، للمشاركة في العمل التشريعي والرقابي وخدمة أبناء المحافظة.
تعرض النائب ناصر عبد الجواد لسلسلة من الاعتقالات على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، شملت أحكاماً بالسجن وقرارات الاعتقال الإداري، واستمرت خلال فترة عضويته في المجلس التشريعي الفلسطيني.
وقد أمضى أكثر من خمسة عشر عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي نتيجة الاعتقالات المتكررة، ليُعد من النواب الفلسطينيين الذين استهدفتهم سياسة الاحتلال في ملاحقة ممثلي الشعب الفلسطيني المنتخبين وتعطيل دورهم البرلماني.
ويُجسد ملف النائب ناصر عبد الجواد أحد النماذج البارزة لاستهداف الأكاديميين والبرلمانيين الفلسطينيين المنتخبين، في سياق السياسات التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، بما يتعارض مع المبادئ الديمقراطية والقانون الدولي واحترام إرادة الناخب الفلسطيني.





